اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يلقي خطابه حول الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، من خلف مكتب تتصدره نسخة ضخمة من كتاب «Résider sur la terre» لبابلو نيرودا، أثار اهتمام المراقبين بقدر ما استدعى التساؤلات حول دلالات هذا التفصيل البصري المدروس. فقد ظهر المجلد، الصادر عن منشورات غاليمار في مجموعة «كارتو» بترجمة جماعية إلى الفرنسية، في مقدمة المشهد، مائلاً قليلاً وخلفه حامل أقلام، بما يجعله عنصراً موجهاً لنظرة المشاهد، لا جزءاً عابراً من ديكور المكتب الرئاسي.
ما الذي يكشفه حضور نيرودا على مكتب ماكرون؟
أضيف بتاريخ 03/04/2026